حِلية
الأناقة الخالِدة
حِكاية المؤسس الأول
مُنذ أواخر السبعينات من القرن الماضي، سطَّرت عائلة الطيواني حكاية إبداعٍ عُماني أصيل، حكاية تُجسّد شغفًا متوارثًا عبر الأجيال، وحرفيةً تَصقلها الخِبرة. فمِن قلب سُلطنة عُمان، مَهد الحضارات العريقة، حيث ينبض تُراث عريق غني بالجمال، انطلقت رحلة العائلة مع حِرفة صناعة المجوهرات الفضية، حامِلين مشعل الشَّغف من جيل إلى جيل.
ففي نهاية السبعينات ومِن قلب نَزوى العريقة، بدأ الجَّد ناصر الطيواني -رحمه الله- رحلة الصِناعة غارسًا بذرة الحِرفية في أبنائه، لتنبت لاحقاً شجرةٌ شامِخة تُسطر حِكاية مُلهمة.


وتابع مِن بَعده إبنه سيف (أبو عِماد الطيواني) مسيرة الإبداع في مَطلع التسعينات، مُثريًا إرث العائلة بلمسةٍ مستحدثة، جامِعاً بين أصالة الماضي وإبداع الحاضر.
وفي عام 2017 واصل أبناؤه إثراء إرث العائلة، مِن خلال تأسيس العلامة التجارية حِليــــة.


المؤسسين
سيف بن ناصر الطيواني
رئيس مجلس الإدارة
عماد بن سيف الطيواني
الرئيس التنفيذي للعمليات الإدارية والتجارية والمالية
ناصر بن سيف الطيواني
الرئيس التنفيذي للابتكار والتصنيع
منذر بن سيف الطيواني
المدير التنفيذي للإنتاج
الفصل الأول:
حِكاية حِليــــة

بأكثر من ثَلاثين عام مِن الشَّغف والحِرفية، عَمل أبناء أبو عماد الطيواني على تأسيس اللََبنة الأساسية لعلامة تجارية فاخِرة مُتخصصة في تَصميم وصِناعة قِطع أناقة فَريدة لتَكون بذلك شاهدةً عن إرثٍ غني وتقاليد مُتجذرة، مُجسّدةً شغفًا متوارثًا وحرفيةً مُتقنة.
وُلدت حِليــــة التي تعني في اللُغة العَربية الحُلي والمجوهرات مِن قَلب هذا الإرث الأصيل لتحمل على عاتِقها مَهمة إحياء جَمال الماضي في قَوالب عَصرية تُخاطب الباحثين عن قِطع أناقة أناقة مُتسلهمة من إرث الماضي.
تَستعرض حِليــــة في تَصاميمها كنز من كنوز التُراث العُماني العَريق، مُستلهمة من نقوش الخناجر العمانية الفضية إلى زخارف المساجد الإسلامية. لتَغدو كل قِطعة من حِليــــة قِصة تَروي ثَراء عُمان لتصبح بذلك علامة تجارية حارِسة للتُراث العُماني و مُترجمة لجَماله في مَشهد الأناقة المعاصرة.
الفصل الثاني:
استراتيجية حِليــــة
الرؤية:
أن تكون حِليــــة الوجهة الأولى للباحثين عن قِطع أناقة مُتسلهمة من إرث عُمان..
الغاية:
إثراء الأناقة بروح الماضي..
المَهمة:
نُعيد صياغة مفهوم الأناقة؛ وندفع بحدود التَّصميم التقليدية لإبتكار قِطع تُعزز مكانتنا في الأسواق المحلية والعالمية..
الفصل الثالث:
قِيم حِليــــة
الشمولية:
نعتمد منهجًا يدمج التنوع في كل جوانب العمل، من التصميم إلى خدمة العملاء، لنضمن أن تعكس منتجاتنا وتجاربنا احتياجات وأذواق مختلف الشرائح بشكل متكامل ومؤثر.
التميز الحرفي:
نلتزم بأعلى معايير الإتقان في كل جانب من تجربة العميل، من خبرة مستشارينا المختصين، إلى الحِرفية الاستثنائية في كل قطعة نبتكرها، وصولاً إلى التفاصيل المتقنة في التغليف والتقديم والخدمات المتميزة المساندة.
الإبتكار:
نُطَّور باستمرار تجربة العميل من خلال دمج التقنيات الحديثة مع الحِرفية التقليدية لابتكار تجارب تُلامس احتياجات المستقبل دون أن نفقد هُويتنا أو نتخلى عن قِيمنا الراسخة.
الأصالة:
نجسَّد التُراث العُماني العريق في كل تفاصيل رحلة العميل، من تَصميم صالات العرض المستوحى زخارفها من العِمارة التقليدية، إلى قِصص القِطع المُستمدة من جوهر التُراث العُماني.
الزّهرة المركزية:
يستمد التصميم إلهامه من شعار "حِلية" والسمط العُماني الأصيل، حيث تجسّد الزهرة بمظهرها الهندسي المجرّد مكانة المرأة العُمانية المحورية، ودورها المؤثر الممتد قوةً وعطاءً في المجتمع.
الدائرة المُحيطة:
تحيط بالزهرة دائرة متصلة، تجسّد الاستمرارية والإرث، وتعكس دور المرأة العُمانية كجسرٍ يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، حاملة القيم، وملهمة الأجيال بالعطاء والطموح.
الشَّبكة الزّخرفية:
تتشكل من تكرارات متناغمة لبتلات الزهرة، في نمط يرمز لتكامل أدوار المرأة العُمانية وترابطها، ويعكس صدى الحرف التقليدية كالسدو والتطريز.
أشكال المُعيَّن:
عنصر بصري متجذّر في الحرف العُمانية كالنسيج والتطريز، استخدمته المرأة عبر الأجيال كوحدة زخرفية متكررة. وفي التصميم الحالي، يرمز إلى براعتها وإبداعها الحِرفي.
المواد و الأحجار
المينا الأزرق:
يرمز إلى عمق الفكر والحكمة، معبّرًا عن شخصية المرأة العُمانية ودورها المؤثر في المجتمع والعمل.
حَجر الفَيروز (مُصَّنع):
يرمز إلى السلام والتجدد، ويعكس توازن المرأة العُمانية بين الأصالة والانفتاح على المستقبل، مستمدًا ألوانه من طبيعة عُمان وموروثها.
فِضة إسترلينية 925 :
معدن أصيل ارتبط بالتراث العُماني، وزيّن المرأة العُمانية جيلاً بعد جيل.
حَجر الزِّركون:
يتميز بقدرة عالية على عكس الضوء تمنحه حضورًا لافتًا، ويُعد خيارًا جماليًا وعمليًا بديلًا عن الألماس مع الحفاظ على توازن التصميم.
مَجموعة مَزون
فَلسفة التَّصميم:
تتجلّى روح الابتكار في إعادة صياغة رمزية “السَّمط” بلُغة تَصميم مُعاصرة تُوازن بين التكوين الهندسي الدقيق والانسيابية البصرية.
شُرَكائُنا